مساء بصوت تكسر أوراق الخريف...مساء يبلل الأرض بدموع مآقي السماء...مساء تبدأ الشمس فيه رحلتها في الرحيل إلى أعماق حبيبها البحر....مساء بنسائم عليلة تلاطفك وتمسح على وجهك....
مساء عابق برائحة احتضان المطر للتراب...مساء رصيف ياسمين دمشقي...يرسم لوحة حب في أحضان طرقات دمشق...

مساء ترتجف فيه أوراق الشجر...يخيم صمت كئيب على الكون...لاتسمع سوى أصوات بعيدة تشعرك بكآبة المساء...
مساء لابوجد فيه سواك..ولا أتحدث مع إلاك...مساء يبدأ بحبك..بذكراك..بتوقي لأكون معك....
في مثل هذا المساء...أجدني دون أن أشعر أحضر أوراقي ودفاتري لأكتب....لأخط مساء لايشبه أي مساء...
مساء أنتظره من يوم مولدي....مساء أكون فيه بقربك...أشهد احتضار النهار وامتزاجه في سماء ليل حالك.....
أشهد كآبة عصر دون أن أكترث بذلك...فأنت معي وانا بقربك....فأي كآبة هذه تراها التي قد تضعفني..وتكسرني...ويدي في يدك....
مساء لا توجد فيه رائحة للحزن...فقط تحتضنني رائحة عطرك...
مساء لا يعتصر فيه قلبي ألماً لبعدنا..مساء أسمع فيه أصوات العصافير فلا أشعر بتكسر حطام قلبي...بكل بساطة لأنني وقتها أسمع صوتك...
في رحلتي لانتظار هكذا مساء,,,اسمح لي أن أخطك في أوراقي...وأبقى معك في سطوري....في مساء دمشقي أغار منه...لأن قاسيون يحتضنه...
يحتضن مساء دمشقياً دون اكتراثه بمشاعرنا...بحرقة فؤادنا لأنه قريب من حبيبته وأنا أشد ماأكون بعداً عنه....
العالم غريب جداً...إنه يجمع رومانسيته وحزنه في الأشياء ذاتها....لذلك ..ولأنني أحب المساء..وأشعر برومانسيته وحزنه....أسميت صفحاتي هذه...رومانسية حزينة.....
هذا لأنك وأنت في قمة سعادتك...في قمة لحظة تشعر بمدى هدوئها ورومانسيتها...لا تجد إلا حزناً قد استوطن كيانك فجأة...
وامتزجت الرومانسية والكآبة والهدوء في روحك...وكيف...........أنت لا تدري!!!!!
إنه سرّ المــســاء.,.,.






ما اروعك
ردحذف